الشيخ المنتظري

163

الأحكام الشرعية

المؤكد في تركه . والأحوط ترك الصلاة في ذلك المكان ، ولكن إذا اشتغل أحدهما بالصلاة وورد الآخر ، فلا إشكال في صلاة الشخص الأول . مسألة 904 : الصلاة في مكان تضرب فيه موسيقي الغناء وأمثالها محل إشكال ، كما يحرم الاستماع إليها . مسألة 905 : يكره إداء الصلاة الواجبة في الكعبة الشريفة ، ولا مانع منها عند الاضطرار . والأحوط ترك الصلاة الواجبة على سطح الكعبة . فإن كان مضطرا ، فالأحوط أن يصلي صلاتين إحداهما قائما والأخرى مستلقيا . مسألة 906 : لا إشكال في الصلاة المستحبة في الكعبة الشريفة ، وعلى سطحها ، بل يستحب أن يصلي داخلها ركعتين مقابل كل ركن من أركانها . الأماكن التي تستحب فيها الصلاة مسألة 907 : ورد التأكيد في الشريعة الاسلامية المقدسة كثيرا على أداء الصلاة في المسجد . وأفضل المساجد المسجد الحرام ، ثم مسجد النبي - صلى الله عليه وآله - ثم مسجد الكوفة ، ومسجد بينت المقدس ، ثم المسجد الجامع في كل مدينة ، ثم مسجد المحلة ، ثم مسجد السوق . مسألة 908 : الأفضل للمرأة أن تؤدي صلاتها في بيتها ، بل في الغرفة التي في مؤخرة بيتها . ولكن إذا استطاعت أن تحفظ نفسها من غير المحارم بشكل كامل ، فالأفضل لها أن تصلي في المسجد . مسألة 909 : تستحب الصلاة في حرم الأئمة - عليهم السلام - بل هي أفضل من المسجد ، والصلاة في الحرم الشريف لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - تعادل مائتي ألف صلاة . مسألة 910 : يستحب اكثار الذهاب إلى المسجد . ويستحب الذهاب إلى المسجد الذي ليس له مصلون . ويكره لجار المسجد من دون عذر أن يصلي في غير المسجد .